يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

38

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

أخبرنا خلف بن سعيد قال حدثنا عبد اللّه بن محمد قال حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا عبيد بن محمد قال حدثنا محمد بن يوسف وإبراهيم بن عباد قالا حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال : سئل عطاء عن المستحاضة فقال تصلى وتصوم وتقرأ القرآن وتستثفر بثوب ثم تطوف ، فقال له سليمان بن موسى أيحل لزوجها أن يصيبها ؟ قال نعم ، قال سليمان أرأى أم علم ؟ قال بل سمعنا أنها إذا صامت وصلت حل لزوجها أن يصيبها . وذكر عبد الرزاق أيضا عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن رجل غريب قدم في غير أشهر الحج معتمرا ثم بدا له أن يحج في أشهر الحج أيكون متمتعا ؟ قالا يكون متمتعا حتى يأتي من ميقاته في أشهر الحج ، قلت أرأى أم علم ؟ قال بل علم . وذكر سنيد عن محمد بن كثير عن ابن شوذب عن أيوب عن ابن سيرين أنه سئل عن المتعة بالعمرة إلى الحج ؟ قال كرهها عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ، فإن يكن علما فهما أعلم منى ، وإن يكن رأيا فرأيهما أفضل . حدّثنا سعيد بن نصر قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت الأعمش يقول سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة يقول : لما كان يوم صفين وحكم الحكمان سمعت سهل بن حنيف يقول : يا أيها الناس اتهموا رأيكم فلقد رأيتنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم أبى جندل ولو نستطيع أن نرد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمره لرددناه وذكر الحديث . أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا عبد الباقي بن قانع أبو الحسين القاضي ببغداد قال حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا طلق بن غنام قال : أبطأ حفص بن غياث في قضية فقلت له فقال إنما هو رأيي ليس فيه كتاب ولا سنة وإنما أحزّ في لحمي فما عجلنى .